|
حملة المطالبة بانشاء قناة رياضية |
|
الشروع في جمع توقيعات المساندين للفكرة وارسال عريضة للوزارة الأولى وكتابة الدولة المكلفة بالاتصال
هي قرابة 19 سنة تمر على صياغة قانـون إعلام 90 - 07 الذي يكننوه المختصون في السرح الاعلامي بمشنقة الصحافة وحرية الاعلام بالجزائر. فبعد أن تم تحرير القطاع وبرزت صحف وطنية مستقلة وبرزت اصداء في الأفق عن سعي رجال أعمال جزائريين لاطلاق قنوات تلفزيونية فاقت الطلبات حينها عن الأربعين ملفا، جاء اليوم المشؤوم وتم حل المجلس الأعلى للإعلام المتكون من مهنيين وممثلين عن الإدارة في أكتوبر 1993 دون استبداله بهيئة أخرى تسد الفراغ وتضبط القطاع.
وبعد سنوات من ذلك، تصاعدت اصوات هنا وهناك تدعو لتجسيد المادة 57 كغيرنا من الدول العربية التي أذكرت ضرورة الحرية والانفتاح الاعلامي، حيث تتضمن هذه المادة فتح المجال السمعي البصري أمام الخواص. وكان المدير العام السابق للمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، حمراوي حبيب شوقي قد أكد في مناسبات عدة على أهمية فتح المجال أمام الخواص لتطويره وإعطاء مواقف الجزائر اتجاه مختلف القضايا العالمية قوة ودعم اعلامي، لكن الكثير من المسؤولين قابلوه بموقف نقيض داعين للتريث وعدم الاقدام على هذه الخطورة التي تعد حسبهم "تسرع ولم يحن موعدها بعد" وهي نفس مواقف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزيره الأول احمد اويحيي. السؤال الذي يطرح نفسه .. رفضتم تطوير القطاع من قبل الخواص فلماذا لم تعملوا على تحديثه وتدعيمه بمواليد جدد تخدم مصالحكم من جهة امام المواقف الدولية وتلبي أذواق ورغبات الشعب الجزائري الذي عانا من ويلات كثيرة ولا يزال لحد الساعة ؟ لقد قال رئيس الجمهورية خلال حملته الانتخابية لعهدة ثالثة شهر مارس المنصرم : "ستحظى حرية الصحافة التي هي جزء من أساسي من مشروعنا الديمقراطي بالاحترام التام بحيث تبقى الدولة حريصة على تسهيل ممارسة وتطور المهنة أكثر فأكثر وعلى كافة الأصعدة " فقد حان سيدي الرئيس الوقت، لتعطونا هاته الحرية وتذروا علينا خيرا بقنوات جديدة خاصة قناة رياضية ويتحقق بذلك حلم الشباب الشغوف للرياضة. وفي هذا المسعى، تم الاتفاق على تنظيم ودعم حملة مطالبة بانشاء قناة عمومية موضوعاتية تعنى بالشان الرياضي. حيث سيتم جمع توقيعات الأعضاء وارفاقها ضمن عارضة من نسختين سترسل الاولى لكتابة الدولة المكلفة بالاتصال والثانية للوزارة الاولى.
|